• الطلاق بقصد التهديد الطلاق المعلق

    الطلقة الأولى كانت في المحكمة بها إشهاد طلاق.

    الطلقة الثانية: كانت بعد شجار وعصبية تلفظت بالطلاق.

    الطلقة الثالثة: قلت: (إذا اتصلت الليلة على أهلك أو أتوا ليأخذوك فأنت طالق).

    الطلقة الرابعة: قلت لها: (إذا خرجت من المنزل من غير إذني فأنت طالق)، ولم تخرج ولكن أشعر أني حجرت عليها واسعًا وأريد أن ألغي هذا القسم فأفيدونا.

    دخل الزوج إلى اللجنة وأفاد بما يلي: لقد تلفظت بالطلاق على زوجتي كالآتي: المرة الأولى: كانت في المحكمة وقد أثبتت كطلقة رجعية أولى.

    المرة الثانية: تلفظت على زوجتي بالطلاق، فاستفتيت اللجنة بشأنها فاحتسبتها طلقة.

    المرة الثالثة: حدثت مشاجرة بيننا فقلت لها: (إن اتصلت بأهلك أو جاؤوا ليأخذوك فأنت طالق)، فلم تفعل.

    المرة الرابعة: حدث خلاف فقلت لها: (إن خرجت من البيت بلا إذن مني فأنت طالق)، ولم تخرج بعد ذلك إلا بإذني، وأنا أشعر أنني ضيقت الخناق عليّ وعليها، خاصة وأنها مريضة وقد تضطر للخروج، وما قلته كان بقصد التهديد.

    ثم دخلت الزوجة إلى اللجنة وأفادت بمثل ما أفاد به الزوج، إلا أنها قالت: إنه في المرة الثالثة هددها بأن لا تتصل بأهلها ليأخذوها من البيت، فاتصلت لكنهم لم يأخذوها من البيت.

    تعتبر الطلقة التي وقعت في المحكمة طلقة أولى رجعية، وقد راجعها في العدة، ويقع بما صدر منه في المرة الثانية طلقة ثانية رجعية، وقد صدرت له فتوى من إدارة الإفتاء بذلك كما قال المستفتي وصدقته زوجته على ذلك، وقد راجعها في العدة، أما ما صدر منه في المرتين الثالثة والرابعة فلا يقع به طلاق، وذلك لأنه طلاق معلق قصد به التهديد، فيكون حكمه حكم اليمين، ولم تحثنه زوجته فيه.

    وإذا أراد التحلل من اليمين الذي علقه على خروجها بدون إذنه فعليه أن يكفر كفارة يمين إطعام عشرة مساكين ويأذن لها بالخروج مطلقًا.

    والله أعلم، وقد نصحتهما اللجنة بتقوى الله وحسن العشرة.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4176 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة