• الطلاق المعلق

    تلفظت على زوجتي بالطلاق بقولي: (علىّ الطلاق ثلاثة ما أنا راجع بالعربية مرة أخرى) وكنت في حالة شديدة جدًا من الغضب خرجت عن الإرادة والإدراك.

    أفتونا بقولي هذا مأجورين؟ دخل المستفتي إلى اللجنة وأفاد بما يلي: أثناء سفرنا عن طريق البر حدثت مشاكل للسيارة، وكانت المشقة كبيرة فتذمرت أسرتي، فاستفزني ذلك ووجهت إليهم كلامًا شديدًا مع شتائم بسبب العصبية، وحلفت بالطلاق أن لا أسافر مرة أخرى بالسيارة، ولا أذكر اللفظ جيدًا لكن زوجتي تقول لي: أن لفظي كان (علي الطلاق بالثلاثة لن أسافر مرة أخرى بالسيارة)، وقد قصدت بهذا الكلام أن أمنع نفسي من السفر بالسيارة مرة أخرى.

    ثم دخلت الزوجة إلى اللجنة وأفادت بأن اللفظ كان (طلاق ثلاثة ما أنا راجع بالعربية مرة ثانية)، ثم دخل الزوج ثانية إلى اللجنة بحضور زوجته، وأكد أنه لم يقصد الطلاق ولم يَرِدْ في ذهنه حتى التهديد، وإنما قصد منع نفسه من تكرار السفر بالسيارة.

    ما صدر من المستفتي يعتبر يمينًا معلقًا قصد به منع نفسه من السفر بالسيارة مرة أخرى، فإذا أراد السفر بالسيارة مرة أخرى فيعتبر حانثًا في يمينه، ويلزمه كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين، وتبقى معه زوجته على ثلاث طلقات، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4179 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة