• طلب الزوجة الطلاق

    تطلب زوجتي مني الطلاق، بسبب زواجي عليها، وأنا لا أرى ذلك بسبب العشرة الطويلة والعيال بيننا ومصالح مشتركة، ولكن ألمها النفسي يجعلها غير مستقرة، وينعكس ذلك على الأطفال[العيال أربعة من 9-19 سنة] فهل عدم استجابتي تسبب لي الإثم، وهل هي محقة؟ ولكم الشكر.

    لا يجب على الزوج ولا ينبغي له أن يطلق زوجته بمجرد طلبها الطلاق منه إذا لم يكن هنالك أسباب حقيقية تبرر هذا الطلب، كتقصيره نحوها في النفقة أو إضراره بها بالضرب والشتم وأمثال ذلك، كما يحرم على الزوجة أصلًا أن تطلب الطلاق من زوجها لغير مبرر شرعي كما تقدم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ» رواه الخمسة إلا النسائي، وليس زواج الرجل بزوجة أخرى سببًا كافيًا لطلبها الطلاق ما دام يعدل بينها وبين ضرتها، فإن جار عليها فنصحته وبذلت جهدها في تقويمه فلم تفلح كان لها أن تطلب الطلاق منه عند ذلك للضرر، ويجب عليه في هذه الحال أن يطلقها تلبيةً لطلبها ما لم يتدارك أسباب شكواها، واللَّه أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4192 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة