• الصور والتماثيل في الإسلام

    ما حكم الصورة، التماثيل، الصور الشمسية؟

    اختارت اللجنة مذهب المالكية وملخصه: أنه يجوز صناعة الصور المسطحة مطلقًا، مع الكراهة، لكن إن كانت فيما يمتهن فلا كراهة بل خلاف الأولى، وتزول الكراهة إذا كانت الصور مقطوعة عضو لا تبقى الحياة مع فقده، فالأصل في الرسم الحل ولا يحرم منه إلا ما جمع الشروط الآتية:

    1- أن تكون صورة الإنسان أو الحيوان مما له ظل -أي تكون تمثالًا مجسدًا- فإن كانت مسطحة لم يحرم عملها -وذلك كالمنقوش في جدار أو ورق أو قماش- بل يكون مكروهًا.

    2- أن تكون الصورة المجسمة كاملة الأعضاء فإن كانت ناقصة عضو مما لا يعيش الإنسان أو الحيوان مع فقده لم يحرم.

    3- أن تصنع الصورة -المجسمة- مما يدوم من الحديد أو النحاس أو الخشب، فإن صنعها مما لا يدوم كالحلوى فلا تحرم.

    4- أن تكون الصورة للطغاة والظلمة وأهل الفساد والمجون، ممن لا يجوز توقيرهم أو التأسي بهم.

    5- أن تكون الصورة خليعة تحرض على الفساد، أو تبعث على الشهوة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4346 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة