• شراء مقر اللجنة من أموال الزكاة

    نحن لجنة خيرية كويتية عاملة داخل الكويت ولها أنشطة خيرية خارج الكويت في الدول الإسلامية الفقيرة، وبما أن اللجنة تقوم بممارسة عملها من خلال مبنى مستأجر تدفع اللجنة ما لا يقل عن 1000 د. ك إيجارًا شهريًا له، فقد ارتأت اللجنة شراء هذا المبنى من مالكه الذي عرضه للبيع، والسؤال: 1- هل يجوز لنا شراء هذا المبنى من أموال الزكاة واعتباره وقفًا خيريًا دائمًا وبذلك نوفر سنويًا ما لا يقل عن 12ألف دينار يمكنها أن تعود بالفائدة على الفقراء والمحتاجين ونصرة الإسلام والمسلمين؟ 2- هل يجوز لنا شراء المبنى من أموال الزكاة واعتباره استثمارًا لأموال الزكاة واللجنة تستأجره وعائد الإيجار يصرف في مصارف الزكاة المحددة؟ كلنا أمل أن تقوم هيئتكم الموقرة ببحث السؤال وإصدار الفتوى المناسبة له، وجزاكم الله كل خير.
     

    الأصل أن أموال الزكاة يجب صرفها إلى مستحقيها فور وجوب الزكاة ولا يجوز تأجيل ذلك إلا لعذر، كما لا يجوز استثمار أموال الزكاة إلا إذا لم يكن لمستحقيها حاجة آنية فيها في الكويت أو غيرها، فإذا لم يكن لهم حاجة آنية فيها جاز استثمارها بالطرق المأمونة على أن يكون ربحها لمستحقي الزكاة وحدهم، وأن تكون أعيانها لهم تباع وتصرف لهم عند الحاجة، وعليه فلا يجوز للجنة شراء المبنى من أموال الزكاة ثم جعله وقفًا خيريًا، ولكن يجوز لها شراء هذا المبنى من أموال الزكاة ثم استثماره لمصالحها على أن يرد إيجاره لمستحقي الزكاة ويجعل أصله ملكًا لهم يباع ويصرف لهم عند الحاجة، هذا إذا لم يكن لمستحقي الزكاة حاجة آنية في قيمة هذا المبنى، فإذا كان لهم حاجة آنية فيه فلا يجوز استثماره أصلًا.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4333 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة