• دفع الزكاة للتداوي

    أخو زوجتي وزوجته يعانون من العقم وقد مضى على زواجهم سبع سنوات، وقاما بالذهاب للأطباء اللذين أفادوا بضرورة استخدام الحقن المجهري (أطفال الأنابيب)، وقد قاما بعملها أول مرة، ولكن الله لم يشأ لهم الإنجاب ويتحتم عليهم تكرار المحاولة مرات عديدة حتى تنجح، وهذا العلاج يكلفهم حوالي سبع آلاف جنيه مصري في المرة الواحدة، وهم لا يستطيعون ماديًا الاستمرار في هذا العلاج إلا بمساعدات خارجية من الأهل، علمًا بأن الزوج يعمل والزوجة تعمل أيضًا ويستطيعون المعيشة بمرتبهم ولكن لا يمكن لهم توفير احتياجات هذا العلاج.

    السؤال: هل يجوز مساعدتهم من مال الزكاة الخاص بي على شراء أدوية ومستلزمات العلاج الخاص بهما مع العلم بأن ذلك سوف يتم في الخفاء حتى لا يتم جرح مشاعرهم؟ وجزاكم الله خيرًا.

    إذا أنفق الزوجان مالهما في سبيل العلاج أو غيره من الأمور المباحة ولم يبق معهما مقدار نصاب زائد عن حاجتهما الأصلية جاز دفع الزكاة إليهما بسبب الفقر، سواء كان ذلك الدفع للعلاج أو غيره من الأمور المباحة، وإذا كان معهما مال زائد عن النصاب وعن حاجتهما الأصلية من المسكن والملبس والمأكل وسائر الأمور المحتاج إليها عادة كالعلاج فلا يجوز دفع الزكاة إليهما لاستغنائهما، لأن الزكاة لا تحل لغني، وهو الذي يملك النصاب زائدًا عن حاجاته الأصلية، وحاجات أسرته والنصاب عشرون مثقالًا من الذهب ويساوي الآن 85 غرامًا، ودفع الزكاة لا يجب فيه إعلان أنها زكاة بل إن ذلك مكروه إذا كان يؤذي الفقير، ولكن يقدمه على وجه التمليك له مطلقًا.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4337 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة