• المراجعة أثناء العدة

    حدث سوء تفاهم بيني وبين زوجتي حول أسباب مادية، فقلت لها: طالق طالق، وأخذت أكرر هذه الكلمة، ولم يسبق لي أن تلفظت بالطلاق غير أن زوجتي تدعي أني طلقتها من قبل.

    حضر المستفتي وزوجته ودخلا اللجنة معًا وأفادا أن الزوج كان يتلفظ بلفظ: (عليّ الحرام كذا) وكان هذا قبل الطلاق، وسألت اللجنة الزوجة عن عدد المرات التي تلفظ فيها زوجها بهذا اللفظ، فأفادت أنها لا تذكر بينما أفاد زوجها أنها مرتان، وسألته اللجنة: هل كان لفظك (أنت حرام عليّ) أم (عليّ الحرام)، فأفاد بأنه (عليّ الحرام تظلي في البيت)، وذكرت الزوجة أنه قال لها (عليّ الحرام إذا أمي بتحل لي أنت بتحلين لي)، وأفاد الزوج أنه قال: (عليّ الحرام بتحرمي عليّ مثل ما أحرمت عليّ أمي)، وأنه قالها بعد الطلاق بيوم، وأنه لم يقصد بها طلاقًا، ولما سألته اللجنة عن معنى هذه الكلمة في نظره أجاب بأنه لم يفكر بها، وكرر أنه لا يقصد بها طلاقًا ولا تحريم المعاشرة، أما لفظ الطلاق فهو (أنت طالق) وقد كررها وأفاد أنه لم يراجعها منذ ذلك الحين.

    وقع على المستفتي بقوله: (طالق طالق طالق) طلقة أولى رجعية، ولم يقع عليه بقوله (أنت محرمة كأمي) طلاق ولا ظهار لأنه لم ينوِ بذلك شيئًا، وقد راجع زوجته في العدة أمام اللجنة، وبذلك عادت إليه زوجته على طلقتين، والله أعلم، وقد نصحتهما اللجنة بتقوى الله والتقرب إليه وحسن العشرة والاحترام المتبادل والتفاهم فيما بينهما ونصحت الزوج بعدم الإسراف في الطلاق، ونصحت الزوجة بارتداء الزي الإسلامي فهو صون لها امتثالًا لشرع الله تعالى، وحفاظًا على رباط الزوجية وأولادهما وأهدتهما كتاب (نحو أسرة مسلمة سعيدة).

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4473 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات