• الاشتراك في نادٍ لتغيير المنكر

    هل يجوز الاشتراك في عضوية نادٍ رياضي في سبيل الإصلاح لبعض المنكرات فيه على المدى البعيد من جهة، ومن جهة أخرى استغلاله لبعض الشباب المتدينين كاستغلال الملاعب للعب الكرة أو غير ذلك؟ مع العلم أنه يجب على كل عضو أن يدفع مبلغًا وقدره عشرة دنانير سنويًا وهذا المبلغ قد يستخدم في بعض المنكرات المراد تغييرها.

    ملاحظة: قد يستقدم النادي سيركًا يعرض فيه أمور منكرة كتعري للنساء وغير ذلك، وقال البعض إن دخولكم للنادي إقرار ضمني لهذا الأمر، أفتونا مأجورين.

    الاشتراك في النادي أو غيره من مواطن التجمع الأخرى التي يكون هدفها مشروعًا مأذون به شرعًا، ما لم يترتب عليه أو يرافقه منكر، مثل كشف العورات، أو الاختلاط المحرم بين الجنسين، أو الخلوة بالمرأة الأجنبية أو غير ذلك.

    والاشتراك في النادي الذي هدفه محرم لا يجوز مطلقًا، ولو كان القصد من الاشتراك تغيير المنكر.

    وإذا اشترك في نادٍ أصل عمله مشروع ثم مورست فيه بعض المحرمات، مثل الاختلاط المحرم أو استدعاء (سيرك) فيه كشف العورات ونحو ذلك... فإن عليه ألا يحضر هذه المحرمات ولا المشاركة فيه، والعمل على الإصلاح قدر الإمكان، فإن عجز عن ذلك عليه الانسحاب من الاشتراك.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4546 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة