• أداء الصلاة في مكان العمل

    هل تعتبر صلاتي لفريضة الظهر صحيحة إذا أديتها في أثناء الدوام الرسمي؟ علمًا بأن عملي ينتهي في الثانية ظهرًا وهناك مجال لتأديتها في وقتها بالبيت؟ وهل يجوز تأديتها على حساب العمل؟

    شاءت إرادة الله تعالى تيسيرًا على عباده أن يجعل لوقت كل صلاة بداية ونهاية، وما دام الوقت ممتدًا بحيث يمكن للإنسان أن يصلي الصلاة في وقتها بعد انتهاء الدوام الرسمي، فإن عليه أن يصليها بعد انتهاء دوامه، إذا كان الوقت الباقي بعد انتهاء دوامه كافيًا لأداء الصلاة مستوفية شروطها وأركانها ما لم يأذن له ولي الأمر في أدائها أثناء الدوام.

    فإن لم يمكنه أداؤها في الوقت المحدد لها وجب عليه أن يصلي الصلاة في وقتها أثناء الدوام الرسمي أذن له ولي الأمر أو لم يأذن لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا[١٠٣]﴾ [النساء: 103].

    وفي هذه الحال يجب على ولي الأمر أن يأذن للعاملين بالصلاة في وقتها في أثناء الدوام، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4596 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة