• شراء سلعة بسعر رخيص ثم بيعها بسعر غال

    تقوم بعض الشركات بشراء سيارة أو غيرها من السلع المختلفة التي تكون مطلوبة للبائع الأول بأقساط شهرية، فتشتريها هذه الشركات بثمن نقدي بخس تدفعه للمدين ثم تحول السيارة أو البضاعة باسمها، ثم بعد ذلك تقوم نفس الشركة المشترية بعرض السلعة (سيارة أو غيرها) للبيع بسعر نقدي أفضل من السعر الذي اشترتها به.

    فهل يحل مثل هذا التصرف من الشركة المشترية؟ وهل يحل لي أنا أن أشتري من الشركة السلعة التي اشترتها من البائع الأول؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    إذا تم البيع الأول والبيع الثاني بتراضي جميع الأطراف فهو بيع صحيح، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 29].

    ويجوز للمستفتي أن يشتري هذه السلعة ممن يشتريها من المشتري الأول بسعر أفضل من السعر الذي اشتراها به.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4661 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة