• التفريق بين الزوجين بعد ثبوت الرضاع المحرم

    تزوجت شميت من علي عامر وأنجبت منه بنين وبنات وتزوجت بعد موته من رجل آخر اسمه سعد علي وأنجبت منه بنين وبنات، أحد أبنائها من الزوج الأول واسمه "محسن" متزوج وله ولد اسمه أحمد، أحمد هذا رضع من جدته شميت حال كونها زوجة سعد علي، والآن تزوج أحمد واحدة من بنات بنات جدته شميث واسمها بخياش وتكون بنت أخت والدة محسن فما حكم هذا الزواج؟ وبعد أن اطلعت اللجنة على الاستفتاء دخل المستفتي وأفاد أنه اتصل بأهله باليمن عن طريق الفاكس وجاءه الجواب أن عدد الرضعات فوق الخمس وأن سن الرضيع كان في أيام ولادته الأولى.

    ما دام أحمد قد رضع من جدته شميت خمس رضعات مشبعات وكان دون السنتين من العمر فقد أصبح ابنًا لشميت وأخًا لبناتها وخالًا لبنات بناتها، وعليه فإن أحمد أصبح خالًا لزوجته رضاعًا والعقد بينهما باطل لهذه المحرمية، ويجب عليهما التفرق فورًا والدخول بينهما قبل ذلك يعد وطئًا بشبهة، ولو قدر حمل بينهما في هذه الفترة فإن الحمل يثبت لأمه وأبيه لأنه من وطء بشبهة، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4734 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات