• تماثيل الأنبياء والملائكة والنساء العاريات

    ما حكم بيع التماثيل التي تحمل صور الأنبياء أو الملائكة أو نساء عاريات أو شبه عاريات في المحلات والجمعيات والأسواق والمجمعات التجارية؟ حيث إن بعض المجمعات التجارية تقوم ببيع مثل هذه التماثيل، ومما يترتب من ذلك إهانة لديننا وخدش للحياء العام لدى الرجال والنساء عند مشاهدتهم لمثل هذه الأمور في بلدنا المحافظ الطيب.

    يحرم تصوير أحد من الأنبياء والملائكة، وتزداد الحرمة إذا كان التصوير يتضمن افتراء على الله ورسله، وملائكته، ويجب على ولي الأمر ومن ينوب عنه بما أوجب الله عليهم من صيانة الدين وحراسة العقيدة والشريعة أن يمنعوا استيراد مثل هذه الأشياء وعرضها في الأسواق، كما يحرم على المسلمين أن يبيعوا أو يبتاعوا أو يقتنوا شيئًا من ذلك، بل عليهم أن يتحاشوا كل ما فيه إقرار للشعائر المخالفة للإسلام، وقد روت عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ» رواه البخاري.

    كما يحرم تصوير النساء العاريات، أو شبه العاريات، أو صنع تماثيل لهن واقتناء ذلك والاتجار به، لما فيه من إثارة الغرائز والشهوات، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4829 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة