• تأخير الصلاة عن أول وقتها

    صدر أمر من رئيس القسم المباشر لنا بتأخير صلاة الظهر إلى الساعة الثانية يوميًا، وبناءً على هذا القرار فإننا نصلي الظهر الساعة الثانية ظهرًا في جماعة، فهل يترتب على ذلك إثم علينا؟ وما حكم الشرع في ذلك؟ أفيدونا أعزكم الله.

    الأفضل أن تؤدى الصلاة في أول وقتها، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ» رواه الدارقطني والترمذي.

    وما دامت الساعة الثانية قبل أذان العصر، فإن الصلاة تكون فيها أداء في وقتها، والجماعة فيها متوافرة، ولا نقص في الأجر في ثوابها إن شاء الله تعالى.

    وأمر الرئيس المباشر لا يؤدي إلى تفويت أداء الصلاة عن وقتها، والواجب الامتثال له وتطبيقه، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59].

    وعليه فالواجب على المستفتين الالتزام بما طلبه منهم رئيسهم المباشر، ولا إثم عليهم في ذلك إن شاء الله تعالى لما تقدم.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4876 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة