• هل الأفضل الدعاء على الظالم أم الدعاء له بالهداية؟

    إذا ظُلم شخص هل يستطيع أن يدعو على من ظلمه؟ إن الله يستجيب للمظلوم فهل هناك صيغة معينة للمظلوم؟

    يجوز شرعًا للمظلوم أن يدعو على ظالمه، لقوله تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: 148].

    مع الاقتصاد وعدم المغالاة إن كان الظالم مؤمنًا، فإن عفا عنه وترك أمره إلى الله كان ذلك أفضل، لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: 40].

    ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا» رواه أحمد والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4991 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة