• طلب الزوجة المخالعة على شيء من مهرها

    تزوجت امرأة رجلًا على مَهْرٍ متفق عليه، ثم تبين لها بعد العلاج وانتظار نتائج ذلك مدة بعد مدة أنه غير قادر على الإنجاب لعلة ثابتة فيه.

    فهل لها الحق أن تطلب التفريق بينها وبينه بسبب ذلك، على اعتبار أنها لا تستطيع الاستمرار معه متضررة من عدم قدرته على الإنجاب الذي ترغب فيه بشدة؟ وإذا طلبت التفريق بسبب ذلك فهل يحكم لها بأحقيتها في المهر أم عليها أن تعيده أو تعيد بعضه إليه لأنها هي التي طلبت الطلاق والفرقة؟ جزاكم الله خيرًا.

    عدم الإنجاب من أيٍّ من الزوجين لا يكون مبررًا لطلب الطلاق منه من قبل الطرف الآخر، ولكن للزوجة في هذه الحال إذا لم تستطع الصبر على عقم زوجها بعد ما تأكد أن تخالعه مخالعة رضائية على شيء من مهرها أو كله، فإن أَبى ذلك فلها أن تطلب من القاضي التفريق بينهما للشقاق.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5106 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة