• انتزاع المسكر من البيرة الكحولية

    بخصوص البيرة التي انتشرت في البلاد ويذكر أنها خالية أو بها نسبة غير مسكرة من المسكر (الكحول) هل هي حلال أم حرام -شربها والاتجار بها- أي بها نسبة مسكر قليلة.

    - إذا كان تصنيع البيرة يكون بالمصنع كالمسكر الذي يباع في بلاد الغرب -بها نسبة مسكرة- ثم ينزع المسكر بطريقة صناعية هل ذلك يجعلها حلال للشرب؟ إذا كان طعم البيرة ورائحتها قد تكون مقدمة لمن يشربها لشرب المسكر أو أنه قد يضاف لها بعض المواد المتوفرة بالبلد ومن ثم تكون مسكر.

    هل ذلك يحرمها؟ وبعد مداولات واسعة واطلاع على تقارير علمية وآراء مختصين وإفادات خبراء في هذا المجال

    شراب الشعير وغيره من المشروبات الأخرى، الخالية من أية نسبة من المواد المسكرة -أصلًا أو بعد انتزاع المسكر منها- يجوز شربها والانتفاع بها مطلقًا.

    - فإذا أضيفت إليها أية مادة مسكرة -مهما قلت- حرمت.

    - أما إذا لم يضف إليها شيء من المسكرات ولكنها بدأت بالتخمر بسبب التخزين أو التعقيم أو النقل أو غير ذلك من الأسباب فإنه بناء على ما أفادت به الجهات المختصة من أن الشراب المحتوي على ما نسبته 0.05% خمسة بالألف من المادة المسكرة لا يسكر ولو شرب بكميات كبيرة، فإن هيئة الفتوى لا ترى مانعًا من السماح بالشراب المحتوي على هذه النسبة من المسكر فقط.

    - وترى الهيئة كراهة عرض شراب الشعير المباح بعبوات الأشربة المحرمة، وكراهة شربه بأكواب الأشربة المحرمة وعلى طريقتها، وكراهة تسميته بأسماء الأشربة المحرمة.

    - وتوصي الهيئة بعدم شراء شراب الشعير المباح واستيراده من شركات ومصانع الخمور، لما في ذلك من دعم ومساعدة لها على الاستمرار في أعمالها المحرمة، إلى جانب ما فيه من مظنة التلوث بالأشربة المحرمة، وهو ممنوع شرعًا، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5173 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة