• الصلاة خلف إمام أعجمي لا يجيد القراءة

    1- ما حكم الصلاة خلف الإمام أعجمي اللغة، حيث:

    أ) يستبدل بعض الحروف بما يغاير المعنى.

    ب) يفوت الكثير من أحكام التجويد، وخاصة مخارج الحروف والقصر والمد، مع قلقلة جميع آيات الفاتحة؟

    2- ما الحكم لمن يصلي خلفه، مع نية الانفراد أم مع نية الإعادة؟

    3- هل تعاد الصلاة السرية والجهرية معًا؟ وجزاكم الله خيرًا.
     

    صلاة من لا يحسن إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة لعجمة أو غيرها بما يغيّر المعنى مع عدم القدرة على إخراجها من مخارجها، صحيحة لنفسه، ولا يجوز له إمامة من يحسنون إخراج الحروف من مخارجها، فإذا أَمَّهم صحت صلاته، وبطلت صلاتهم، لفساد اقتدائهم به، وإذا سمع المقتدي من إمامه لحنًا مبطلًا للصلاة فإن عليه -عند الحنفية- أن يقطع الصلاة، ثم يستأنفها من أولها.

    وأجاز الجمهور له في هذه الحال أن ينوي مفارقة الإمام وإتمامها منفردًا.

    ولا يجوز للمقتدي الاستمرار مع الإمام إذا سمع منه لحنًا، وإن كان ذلك بنية الإعادة، كما لا يجوز له أن يقتدي به أصلًا إذا علم أن صلاته فاسدة.

    واللجنة تندب وزارة الأوقاف عند تعيين الأئمة أن تتوقى تعيين من حاله كذلك.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5229 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة