• الزواج من الخال رضاعًا

    أرضعت (عائشة)، ابن ابنها (محمد) واسمه (عيسى) مع ابنها (صافي) الذي كان بينه وبين ابن ابنها أحد عشر شهرًا، فهل لـ(عيسى) -الذي تعتبر عائشة جدةً له- الزواج من: بنت بنت عائشة، واسمها (فاطمة) أم لا؟ أفتونا مأجورين.

    وللعلم: فالجدة لا تذكر كم رضعة أرضعته، ولكنها تذكر أنه مكث في حضنها فترة طويلة حال قيامها بالرضاع، وكانت أكثر من خمس رضعات كاملات.

    وبعد أن اطلعت اللجنة على الاستفتاء دخلت المستفتية وابنتها وشرحت للجنة ظروف هذا الإرضاع، وأقرت أنها أرضعت (عيسى) أكثر من خمس رضعات مشبعات.

    والآن يريد عيسى أن يخطب بنت بنت عائشة (المرضعة) حيث تصبح أم المخطوبة أخته من الرضاعة والمخطوبة بنت أخته، سألتها اللجنة: هل كنت ترضعينه حتى يشبع؟ قالت: نعم، من يشهد على تلك الرضعات؟ قالت: أمه تشهد وابني الذي هو والد عيسى يشهد على أنني أرضعته، غير أنه لا يجزم بعدد الرضعات، وذكرت ابنتها بدرية أن عيسى يمكن أن يكون قد عقد عليها، ونخشى الدخول.

    إن كان الأمر كما قالت المستفتية، وأنها أرضعت الطفل عيسى في سن الرضاع خمس رضعات كاملات فأكثر، فلا يجوز لعيسى أن يتزوج من ابنة ابنة المرضعة لأنه يكون خالها رضاعًا.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5359 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات