• يطلق في حالة عصبية

    لقد صدر مني الطلاق الآتي: حصل خلاف بيني وبينها وأنا في غير وعي مني حيث ذكروني به وطلقتها بقولي: (أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق)، وكنت في حالة عصبية شديدة جدًا، حصل هذا في 4/2/2001م.

    وقد سبق لي أن طلقتها طلقتين سابقتين: الأولى منهما طلقتها طلاقًا عاديًا وكانت عصبيتي خفيفة، لكن لا أذكر تاريخها، وسألت شيخًا وحسبها طلقة.

    والثانية: مثل تلك، وقد سألت عنها شيخًا واعتبرها طلقة ثانية، أفتونا مأجورين.

    وبعد أن اطلعت اللجنة على الاستفتاء دخل المستفتي وزوجته فسألته اللجنة: كم مرة طلقت زوجتك؟ قال: سبق أن طلقت زوجتي طلقتين حسبتا علي، فإنني سألت بعض المشايخ عنهما، وبقيت معي زوجتي على طلقة واحدة، وبعدها حصل أن طلقت زوجتي مرة ثالثة، سألته اللجنة: هل كنت تقدر أن تمنع نفسك من لفظ الطلاق؟ قال: لا، هل كنت تعرف أن هذه الطلقة الثالثة لما تلفظت بها؟ قال: نعم، لماذا طلقتها إذًا؟ كنت معصبًا بحيث إنني وصلت إلى فقدان الوعي، حتى لقد سببتُ عمتي ولم أشعر، وضربتُ ابني، وبعد ضربه قالوا لي: لماذا ضربته؟ قلت: ما ضربته، ما شعرت أنني ضربتُ ابني، وصدقته زوجته بما قال، وقالت: إنه كان غير طبيعي وكان يرجف.

    وقع على المستفتي سابقًا طلقتان رجعيتان راجعها بعد كلٍّ منهما في عدتها بعد سؤال بعض المشايخ، وفي المرة الأخيرة لم يقع عليه طلاق لأنه -كما قال- كان في حالة عصبية شديدة وأن الطلاق تفلت منه، وعليه فإن زوجته تبقى معه على طلقة واحدة.

    والله أعلم.

    ونصحتهما اللجنة بتقوى الله عز وجل، وبحسن العشرة فيما بينهما، امتثالًا لشرع الله عز وجل، وحفاظًا على رباط الأسرة، وأهدتهما كتاب: (نحو أسرة مسلمة سعيدة).

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5383 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة