• إفطار الصائم عامدًا وفدية إفطار العاجز

    ما هو القضاء المترتب على من أكل في رمضان نهارًا متعمدًا؟ وأرجو منكم أن تنصحوني ببعض النصائح وخاصة المنهجية، بارك الله فيكم، والله يهدينا وإياكم إلى سواء السبيل.

    إفطار المسلم البالغ المقيم القادر على الصوم في نهار رمضان بالأكل والشرب عمدًا من غير عذر حرام شرعًا، ويلزمه قضاء ما أفطر فيه بعد رمضان عند عامة الفقهاء، وأوجب بعضهم عليه الكفارة أيضًا، وهي صيام ستين يومًا متتابعة، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، أما الشيخ الفاني الذي لا يستطيع الصوم فيجوز له الفطر، ويُطعم عن كل يوم أفطر فيه مسكينًا، لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 184].

    واللجنة تنصح المستفتي بتقوى الله تعالى والجد في طلب العلم، وهما أفضل ما يسعى إليه المسلم ويتميز به عن غيره، قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [المجادلة: 11].

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5608 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة