• الربط الدائم لمنع الحمل

    أنا امرأة متزوجة قد وهبني الله من الذرية ما أحمد الله عليه وأسأله البركة فيهم والصلاح، ولا أرغب في المزيد من الذرية، وليس لي وسيلة لمنع الحمل سوى حبوب منع الحمل، إلا أنه يرافق استعمال هذه الحبوب لمدة طويلة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة قليلة، ويزداد احتمال الإصابة بالسرطان بوجود عنصر الوراثة، وحيث إن أمي قد أصيبت بالسرطان العام الماضي، فعنصر الوراثة عندي موجود.

    وعلى ذلك: فهل يجوز لي الربط بدلًا من استعمال الحبوب تجنبًا لهذه المخاطر؟ وإليكم تقرير الطبيبة المختصة.

    ثم اطلعت اللجنة على التقرير المشار إليه والموقع من (د. معصومة) استشارية أمراض النساء والولادة، ونصه: من المعروف أن حبوب منع الحمل تزيد من فرصة سرطان الثدي بنسب بسيطة جدًا، والفرص أيضًا تزيد مع وجود عامل وراثي لسرطان الثدي، فهل يجوز الربط الدائم في حال أن المريضة لا تتحمل أي مانع غير حبوب منع الحمل، وقد عانت والدتها من سرطان الثدي مما يزيد فرصتها بإصابتها بالمرض.
     

    ما دام السبب الوحيد لمنع الحمل في حق المستفتية -كما جاء في الاستفتاء- هو رغبتها في عدم الإنجاب، ولا يوجد أسباب أخرى توجب منع الحمل في حق المستفتية، فلا يجوز لها الربط المؤدي لمنع الحمل بشكل مؤبد، وعليها إذا أرادت تنظيم نسلها أن تتبع طرقًا أخرى تؤمن لها غايتها، وتمنع الحمل بشكل مؤقت، ولا تسبب لها أضرارًا صحية أو غيرها إذا أذن لها الزوج بذلك، غير حبوب منع الحمل الذي ثبت -بقول المستفتية وبالتقرير الطبي المرفق- أنها ضارة صحيًا.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5861 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة