• الجمع بين صلاتين في الحضر بسبب المطر ‏

    إمام مسجدنا -حفظه الله- رفض أن يجمع حيث كانت السماء ممطرة قبل الدخول للمسجد وبعد ‏الأذان إلا أنه عند إقامة الصلاة يقول: إنه فتح الشباك وكان المطر قد توقف لكن السماء ما زالت ‏ملبدة بالغيوم ويقول: إن العذر للجمع انتفى وحددها أنه إذا كان وقت الإقامة وقف نزول المطر فلا ‏يجوز الجمع عند كل المذاهب، وأنها مسئولية وأمانة يحاسب عليها من الله. وبعد الاستفسار من جهات عديدة وآخرها د. خالد المذكور حفظه الله قال: إن العذر موجود، وزاد ‏عليه أنه حتى إذا رأى الإمام أن هناك أذى من طين بالطريق على المصلين يجوز له الجمع.
     

    ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز الجمع بين المغرب والعشاء بسبب المطر لما في الصحيحين عن ‏ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا»، زاد مسلم: «مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ» وحمل هذا على الجمع بعذر المطر. ويشترط لصحة الجمع الشروط التالية:

    1- تحقق نزول المطر.

    2- أن يكون المطر كثيرًا مبللًا للثياب يشق معه السعي إلى المسجد.

    3- وجود المطر في أول الصلاتين وعند السلام من الأولى وعند دخول الثانية.

    وأجاز الشافعية الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر لحديث ابن عباس المتقدم. كما خص ‏الجمهور هذه الرخصة بالمصلي جماعة في المسجد.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5893 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة