• الجمع في المطر لإمام يسكن في المسجد

    ما حكم الجمع في حال المطر للإمام الذي يسكن في المسجد نفسه؟ وماذا يعمل في الأحوال التي يجوز الجمع فيها لتوفر الشروط الشرعية للجمع؟ وما هو ‏الأفضل والمطلوب شرعًا بالنسبة للأذان في وقت الصلاة الثانية التي جُمعت مع الأولى جمع تقديم مع إمام المسجد، هل يؤذن لها أو لا؟ وهل يكون الأذان ‏عامًّا بصوت مرتفع أو يكون داخل المسجد بصوت منخفض؟ وما هو المطلوب شرعًا من المصلين الذين لا يرون الجمع للمطر بسبب اختلاف مذاهبهم؟ هل ‏يجمعون مع الإمام أو لا؟ ولكم جزيل الشكر.
     

    الجمع بين الظهر والعصر في المسجد للمطر قال به الشافعية، ولم يجزه جمهور الفقهاء، أما الجمع بين المغرب والعشاء للمطر فقد أجازه الجمهور دون ‏الحنفية، وذلك بأذان وإقامتين، وقد اختلف الفقهاء في شروط الجمع للمطر، فرأى البعض أن الجمع لا يجوز ممن يسكن في المسجد أو قريبًا منه بحيث يستطيع ‏الوصول للمسجد من غير مشقة، ورأى البعض الآخر جواز الجمع مطلقًا، وعليه فللإمام الذي يسكن المسجد أو قريبًا منه أن يختار أحد القولين السابقين، دون ‏حرج عليه في ذلك. والجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم لا يمنع مشروعية الأذان لصلاة العصر في وقتها جهرًا بصوت مرتفع، للإعلام بدخول الوقت، ولأجل من لم ‏يجمع بين الصلاتين في المسجد، وكذلك الأمر في حال الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء. ‏ والذين يقلدون مذاهب لا ترى الجمع للمطر، لهم تقليد من يرى الجمع، ولهم أداء كل صلاة في وقتها إذا توفرت الجماعة فيها.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5894 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة