• التخلف عن الجمعة والاشتغال بغيرها

    الرجاء من العلماء الفضلاء إفتاؤنا في هذه القضية، حيث يلاحظ أثناء خطبة الجمعة فتح كثير من المحلات كالمطاعم والبقالات وتصليح السيارات محالَّهم ‏التجارية أثناء الخطبة، فما حكم فتح المحلات في هذا الوقت؟ وما نصيحتكم لهم؟ وهل يجوز الإنكار عليهم بالتي هي أحسن؟ أفتونا مأجورين.
     

    إن تلبية النداء للمشاركة في صلاة الجمعة واجب على كل مسلم تلزمه الجمعة، ويحرم التخلف عنها أو الاشتغال بغيرها كالبيع وغيره بدون عذر بعد النداء ‏الثاني، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[٩] فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[١٠]﴾ [الجمعة: 9 - 10]. وترى اللجنة أن على أصحاب الشركات وسائر المحال التجارية والصناعية وغيرها أن يؤمنوا العمل فيها خلال صلاة الجمعة عن طريق سد العجز -إذا رأوا ‏ذلك- بمن لا تجب عليهم هذه الصلاة. كما ترى اللجنة أن على صاحب المحل والعامل الذي تجب عليه صلاة الجمعة أن يسارع إلى تلبية النداء فور الأذان ‏الثاني حتى نهاية الصلاة، ما لم يمنعه من ذلك ضرورة.

    ‏ وتترك مسألة الإنكار على من يفتح محله أثناء خطبة الجمعة والصلاة لولي الأمر، منعًا للفتنة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5904 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات