• حج الفقير من أموال الزكاة

    هل يجوز صرف جزء من الصدقات العامة في صندوق خيري لتسهيل حج الفقراء من المسلمين ‏من الذين يتحرقون شوقًا لأداء الفريضة ورؤية المشاعر والانضمام إلى وفد الرحمن؟ - هل يجوز أن يشجع الناس ويُدعوا بكل وسيلة للمشاركة في مشاريع تيسير الحج للفقراء، من باب ‏التعاون على البر والتقوى، وبر المسلم بأخيه المسلم، والدعوة إلى الله بهذه الوسيلة؟ - هل يجوز صرف جزء من الزكاة المخصصة لباب (في سبيل الله) وباب (المؤلفة قلوبهم) إذا ‏علمنا يقينًا أن كثيرًا من المسلمين -في العديد من البلدان- إذا نوى الحج أقلع عن المعاصي واستعد ‏للطاعة قبل سنة، ثم إذا حج واعتمر ولبى عاد إلى بلده متمسكًا بدينه محافظًا على استقامته يحمل ‏لقب (حاج) بكل ما فيه من معنى، فيكون تيسير حجه دعوة في سبيل الله، وتألفًا لقلبه على الطاعة، ‏وتثبيتًا له على الإيمان، خاصة إذا كان حديث الإيمان قريب عهد بالكفر. إننا ندرك جيدًا أن الحج ‏من أعظم الوسائل المؤثرة في النفس البشرية.
     

    ‏1- يجوز جمع التبرعات النافلة من المحسنين لمساعدة الفقراء على القيام بنسك الحج، أو العمرة، ‏أو غيرهما من الطاعات، أو الحاجات المشروعة التي يفتقر الفقراء إليها؛ والمتبرعون مأجورون ‏على هذا العمل إن شاء الله تعالى، ونرجو أن يكون لهم أجر حجة عند الله، ولا حرج على فضل الله ‏تعالى وكرمه، على أن تكون نفقات الإعلان عن هذه التبرعات من غير هذه التبرعات المخصصة ‏لأغراض محددة كالحج أو غيره، علمًا بأن اللجنة توجه النظر إلى ضرورة العناية بسد حاجات ‏الفقراء الضرورية أولًا، وذلك لأن فريضة الحج لا تجب عليهم لعدم استطاعتهم.

    ‏2- لا يجوز إعطاء الفقير من الزكاة للحج عند جمهور الفقهاء.

    والله أعلم.

    ملاحظة: تكررت هذه الفتوى في مجموعة الفتاوى الشرعية رقم: 5946.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 5927 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة