• لفظ كنائي قصد به الطلاق

    لقد طلبت مني زوجتي الطلاق وعرضت علي المخالعة في مجلس جمع أهلي وأهلها، فقلت لها: (أنا حررتك وأنت حرة، الحقي بأهلك، أنت حرة وأنا طلقتك)، ‏وفي المجلس كتبت ورقة بذلك بلفظ الخلع دون ذكر المقابل المادي ولا ما تلفظت به حقيقة، ولم أطالبها بشيء، فهل يقع الطلاق؟ - مرفق صورة عن الورقة مع ملخص الترجمة.

    وهذا ملخص الترجمة: أنا سابينا -دون أي ضغط خارجي- تركتُ زوجي محمدًا أمام عشرة شهود طبقًا للشريعة الإسلامية (خلعًا)، وسأذهب مع أبي وأمي. وأشهد أن لن أتخذ أي ‏إجراءات قانونية ضد زوجي السابق ولا ضد ذويه أو أقاربه. ثم دخل المستفتي إلى اللجنة، بحضور السيد/منيب مترجمًا، وذكر أنه نوى الطلاق بما قال بعد أن أكد ما جاء في استفتائه ذاكرًا أن ليس لزوجته حقوق عنده، ‏وأنها لن تتخذ ضده إجراء يضره في المحاكم التي لا تحكم بشرع الله تعالى، وهذا ما قصدته في عبارتها الأخيرة الواردة في الترجمة.
     

    إن كان الأمر كما قال المستفتي، وقع بما قاله لزوجته طلقة رجعية، لأنه طلاق بلفظ كنائي نوى به الطلاق -كما قال-، وله حق مراجعتها في العدة وهي ‏ثلاث حيضات من تاريخ الطلاق، فإذا مضت العدة من غير مراجعة أصبحت الطلقة طلقة بائنة بينونة صغرى، فلا تحل له إلا بعقد جديد، فإذا عقد عليها عقدًا ‏جديدًا مستوفيًا لشروطه عادت إليه بذلك على طلقتين.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6135 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة