• الظهار من الزوجة تهديدًا لها

    لقد صدر مني الطلاق الآتي:

    الأول: في العام 89 حصل خلاف بيني وبينها ونرفزتني حتى قلت لها: طالق وذلك أثناء ضربي لها ثم تصالحنا بعد ساعتين. ورجعنا لبعضنا.

    الثاني: وفي العام 2000، تقريبًا حصلت ظروف قريبة من ظروف الطلاق الأول وقلت لها: (طالق) وكان غضبي شديدًا وكنت أضربها مع السب والشتم. ثم ‏رجعنا لبعضنا بعد أن سألت عنها.

    الثالث: في شهر 9/2003، قبل سفرنا إلى مصر بإجازة، سبتني زوجتي ونرفزتني وضربتها وقلت لها: (طالق، طالق).

    الرابع: كان في بداية زواجنا.

    قلت لها بسبب خلاف: (تحرمي علي مثل أمي وأختي).

    ثم دخل المستفتي إلى اللجنة، وذكر أنه قال لها في بداية حياتهما الزوجية: (تحرمي علي زي أمي وأختي لو خرجت تاني من غير إذني)، وقد خرجت فيما ‏بعد، وذكر أنه قصد بذلك تهديدها، ولم يستفت أحدًا بشأنها. ثم طلقها بعد ذلك ثلاث طلقات كانت الأولى منها في عصبية وغضب وضرب، لكن الثانية كانت ‏أشد حيث تفلت منه الطلاق لشدة غضبه، أما الثالثة فكانت أشد المرات وقد مزق ثيابه من الغضب وكان يرجف من شدة الغضب كما قالت زوجته للجنة، وقد ‏وافقته فيما قال.
     

    لم يقع بقوله: (تحرمي علي مثل أمي وأختي) ظهار ولا طلاق، لأنه كناية فيهما ولم ينو فيهما ظهارًا أو طلاقًا وإنما نوى التهديد -على حسب قوله- وعليه ‏كفارة يمين. ووقع منه على زوجته في المرة الأولى للطلاق طلقة رجعية أولى، وقد راجعها في العدة بمتابعة الحياة الزوجية. ولم يقع منه على زوجته في المرة الثانية طلاق، لأنه -كما قال الزوج وصدقته زوجته- كان في شدة الغضب، وقد تفلت الطلاق منه. وفي المرة الثالثة لم يقع منه عليها طلاق، لأنه -كما قال وصدقته زوجته- كان في حالة غضب شديد، وأن الطلاق تفلت منه. وعليه: فإن زوجته تبقى معه على طلقتين.

    والله أعلم.

    وقد نصحتهما اللجنة بتقوى الله جل جلاله، وبحسن العشرة، وأهدتهما بعض المنشورات المطوية المتضمنة نصائح للزوجين.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6142 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات