• خياطة الرجال لملابس النساء

    عندي محل أمارس فيه أعمال تفصيل ملابس السهرات والحفلات والأفراح للسيدات، وقد تكون بعض الملابس عارية الصدر وضيقة، وقد تكون الحفلات أو الأعراس مختلطة، وبالتالي يطلع الرجال على مفاتن النساء.

    وسؤالي هو: ما حكم الأموال التي أجنيها من هذا المحل؟ وما حكم التجارة عمومًا بهذا المجال؟ أفتونا مأجورين.
     

    ترى اللجنة أن التجارة في ملابس النساء جميعها، وكذا خياطتها، جائزة، وربحها حلال، ولو كانت الملابس ضيقة أو قصيرة أو بنطلونات، أو غير ذلك، لأنه يحل للمرأة شرعًا لبسها أمام زوجها في بيتها، وإن لبست ملابس تكشف عن شيء من عورتها، أو تشفّ، أو تجسّم بعض مفاتنها، خارج المنزل، أو أمام غير زوجها، كان إثمها على نفسها، لأنها قد أمرت بستر عورتها.

    قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، أي: مواضع الزينة، وهي الوجه والكفان، ويجوز أن يعمل الرجل في هذا المجال، بشرط أن يلتزم بالآداب الشرعية، كغض البصر، وعدم لمس المرأة الأجنبية، وعدم الخلوة بها، أو غيرها.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6218 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات