• سفر المرأة للعمرة من دون محرم مع رفقة آمنة

    أنوي الذهاب لرحلة العمرة مع صحبة صالحة من النساء وبنات عمي وابن عمي مع جمعية تعاونية في الرحلة السنوية التي تنظمها الجمعية، وليس لدي محرم ونرجو أن تفيدوني بذلك. جزاكم الله خيرًا.
     

    يرى جمهور الفقهاء أنه لا يجوز للمرأة السفر لحج أو غيره دون أن يكون معها زوج أو ذو رحم محرم منها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ» متفق عليه. ويرى بعض الفقهاء (من المالكية والشافعية والحنابلة) أنه لا بأس للمرأة بالسفر سفرًا مباحًا من غير محرم، إذا كانت آمنة، إذا لم يترتب على سفرها أي مفسدة، لما روى عدي بن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فَتُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ» قال عدي: «فَلَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَار» رواه الإمام أحمد.

    وعليه: يجوز للمستفتية أن تخرج للعمرة مع الرفقة الآمنة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6321 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة