• امتناع الزوجة عن زوجها خشية انتقال الأمراض إليها

    ما الحكم الشرعي في زوجة تيقنت أن زوجها يزني بالحرام، وأن بعض الأمراض الجنسية المعدية تمكنت منه، فهل لها شرعًا أن تمتنع عن مطاوعته في معاشرتها حتى يعالج نفسه خشية انتقال الأمراض إليها؟ وهل يختلف الحكم فيما لو كان للرجل أكثر من زوجة فخشيت إحدى زوجاته انتقال عدوى بعض الأمراض النسائية إليها من الزوجات الأخريات فامتنعت عنه لذلك؟ علمًا بأن الأمراض التي قد ينقلها الرجل بين النساء ليست بمستوى واحد من الضرر، فبعضها مخيف مهلك، وبعضها بسيط الضرر والأثر. أفتونا جزاكم الله خيرًا.
     

    على الزوجة أن تنصح زوجها وترشده وتعاونه بما تستطيع للتخلص من الزنا والعزوف عنه، بالتزين له ومعاملته معاملة كريمة، وليس لها منع نفسها منه في أثناء ذلك إذا لم تتأكد أو يغلب على ظنها من أن ذلك يلحق بها ضررًا شديدًا، فإذا تأكدت أو غلب على ظنها أنها تتضرر بِجِماعه لها بسبب ذلك فلها منع نفسها منه للضرر لا للمعصية التي يقع فيها، إلا أن تظن أن تهديدها له بمنع نفسها عنه يصرفه عن الحرام فإن ظنت ذلك جاز لها أن تمنع نفسها عنه لنصحه به.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6428 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة