• عدة طلقات تؤدي إلى بينونة كبرى

    الأول: في العام 2000 حصلت مشكلة بيننا أدت إلى أن قلت لها: (طالق)، وضربتها قبل تلفظي ونتيجة سبها غضبت غضبًا شديدًا، وأيضًا من أجل طلبها الطلاق، وسألت شيخًا فقال: تدفع كفارة عشرة دنانير، ودفعت.

    الثاني: وفي العام 2001 حصلت مشكلة ومشادة كلامية وطلقتها بقولي: (أنت طالق)، وضربتها قبل تلفظي بالطلاق، وسألت شيخًا ودفعت كفارة. ومرة أخبرت أخي أنني طلقت زوجتي ولم أكن طلقتها. ومرة أخبرتها أنني سوف أطلقها وكأنني أستشيرها. وزوجتي تقول: إن هناك طلقة ثالثة، وأنا لا أذكرها.

    وحضرت الزوجة وأفادت بما يلي: الطلقة الأولى: سنة 2000 وكنت حاملًا في الشهر الثالث وكان زوجي عائدًا من السفر.

    الطلقة الثانية: سنة 2001 وكنت حاملًا في الشهر السادس، فقد حدثت مشاجرة مع زوجي وطلقني وحضر أخوه ليصلح بيننا، فعندما خرج أخوه وأنا كنت في الغرفة طلقني زوجي الطلقة الثانية.

    الطلقة الثالثة: عاد زوجي من الخارج وحدث بيننا مشاجرة، وعندما دخلت الغرفة وأقفلت الباب طلقني زوجي من خلف الباب، وعندما حاولت إرضاءه بعد عدة أيام طلقني مرة أخرى تأكيدًا للأولى، وبعد عدة أيام أردت الدخول عليه في الغرفة فمنعني وقال: أنت طالق، حينها كان عمر ابني لم يكمل السنة.

    وقال الزوج كنت واعيًا في الطلقات. وجزاكم الله خير الجزاء.
     

    وقع بما صدر من المستفتي في المرة الأولى طلاق لأنه كان واعيًا للطلاق، وراجعها في العدة بمتابعة الحياة الزوجية، ووقع في المرة الثانية طلقة ثانية رجعية، وأكد أخيرًا أنه كان واعيًا للطلاق فيها، وذلك بعد تردد ومراجعة لأحداثها وأخيرًا اتفقا على أنه كان واعيًا للطلاق فيها، وراجعها بمتابعة الحياة الزوجية، ووقع في المرة الثالثة طلقة ثالثة، وأكد الزوج أنه كان واعيًا فيها، فبانت منه بينونة كبرى، فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6441 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة