• بيع سلع تتعلق بعيد الحب وتصنيعها

    نحن مصنع (...) لإنتاج الأكياس الورقية نقوم بتصنيع الأكياس الورقية وكذلك المطبوعات بشتى أنواعها فيرجى الإجابة حول الحكم الشرعي في الأمر التالي: طباعة ما يختص فيما يسمى عيد الحب (فالنتاين) من مطبوعات حيث إن هناك من يطلب منا طباعة أمور تختص بعيد الحب، فهل يجوز لنا قبول ذلك أم رفضه؟

    لقد شرع الله تعالى للمسلمين عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى، لما روي عن أنس رضي الله عنه أنه قال: «كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، قَالَ: كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا، يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى» رواه النسائي في صلاة العيدين رقم الحديث 1538، وقد سبق للجنة أن أفتت بجواز الاحتفال بالمناسبات القومية والوطنية التي يكون لها دور هام في حياة الأمم والشعوب لتذكر بانتصاراتها على أعدائها وهو هدف مشروع، أما الاحتفال بالمناسبات غير المشروعة في الإسلام فإنه لا يجوز شرعًا، فإن كان العيد المسئول عنه وهو عيد الحب (فالنتينو) والذي يسمى بـ (عيد العشاق) أساسه ومصدره الاحتفال بعلاقات غير مشروعة بين الرجل والمرأة فإنه لا يجوز الاحتفال به مطلقًا، وأما إن كان أساسه إزكاء علاقات مشروعة كالحب بين الآباء والأبناء أو الأزواج أو أفراد الأسرة فإنه يجوز شرعًا، توثيقًا لهذه الروابط التي كرمها الشرع.

    وعليه فإذا كانت المناسبة المحتفل بها مشروعة فإنه يجوز استغلال هذه المناسبة لبيع البضائع من ملابس وبطاقات وغيرها التي تحمل شعار هذه المناسبة، ما لم يكن في هذا الشعار أمر غير مشروع كالصور مكشوفة العورة وغير ذلك، ولا مانع من إهداء الورود بين الأفراد في هذه المناسبة المشروعة دون إسراف أو تشبه بغير المسلمين.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6656 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة