• منع الزوجة من العمل خارج البيت وحكم أخذ راتب الزوجة

    هل يحق للزوج أن يشترط على زوجته أن تسلمه راتبها كاملًا حتى يأذن لها بالعمل؟ - وفي حالة الرفض طلب منها الاختيار بين تسليمه راتبها وتظل تعمل حتى يظلا معًا، أو السفر عند الأهل والجلوس في البيت بدون عمل وإرسال مصروفاتها، على أن ينزل في إجازة كل عامين أو ثلاثة. علمًا بأنه عندما طلب منها الزواج كانت تعمل وراتبها مماثل لراتبه في القيمة، ولم يكن هناك اتفاق واضح قبل الزواج عما سيحدث بعد الزواج بالنسبة لراتب الزوجة. فوجئت الزوجة بوجود ديون على الزوج -قبل الزواج- بعد الزواج مباشرة.

    للزوج أن يمنع زوجته من العمل خارج المنزل ما دام يؤمِّن لها نفقتها المتوجبة عليه، فإذا رغبت في العمل خارج البيت فشرط عليها أن يكون راتبها كله أو جزء منه له أو لمصروف البيت، فإن ذلك يعود إلى توافقهما على ذلك وتراضيهما، لأن لكلٍّ من الزوجين ذمة مالية مستقلة عن الآخر، ولا تلزم الزوجة بالنفقة على نفسها أو عيالها ما لم تتبرع بها برضاها، وإذا طلب الزوج من زوجته أن تسكن بعيدًا عن مكان عمله، فإن وافقت على ذلك فبها، وإلا فلها أن تطلب إلحاقها به في مكان عمله، فإن رفض ذلك وطالت غيبته سنة فأكثر وتضررت من ذلك فلها طلب الفراق منه، ولا شأن للزوجة بديون الزوج، ولا يلزمها شيء منها.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6734 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة