• يكتب الطلاق ولا يقصده

    لقد حضرت إلى لجنتكم الموقرة ومعي زوجتي وحصلنا على الفتوى رقم 16ح/2005م وفيها أن زوجتي بقيت معي على طلقتين، ثم حصل الآتي: في يوم 3/ 3/ 2005م جئت إلى البيت ومعي بعض الأغراض والمأكولات من كاكاو وغيره، وكانت زوجتي نائمة، فقلت لها: خذي هذه الأشياء فاعتذرت وتابعت نومها، وفي الصباح كتبت لها ورقة قلت لها فيها: (يا مغسولة المخ روحي وأنت طالق، طالق طالق بالثلاث)، ولم أقصد الطلاق، ولم نرجع إلى بعضنا إلى الآن. أفتونا مأجورين.

    دخل المستفتي وزوجته إلى اللجنة وذكرت الزوجة نحوًا مما في استفتاء زوجها، أما المستفتي فأكد أنه لم يقصد بما كتب طلاقها، وقد اطلعت اللجنة على الورقة التي كتبها المستفتي بخط يده فلم تكن معنونة باسم زوجته.
     

    ما دام المطلق عند كتابته ألفاظ الطلاق في الورقة المرفقة لم ينو به الطلاق -كما قال- فلا يقع به الطلاق منه على زوجته على ما اختارته اللجنة من أقوال الفقهاء، وما دام قد وقع منه سابقًا طلقة رجعية واحدة راجعها بعدها في العدة بموجب فتوانا رقم (16ح/2005م) فإن زوجته تبقى معه على طلقتين.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6743 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات