• كنَّى عن الطلاق ولم يقصده

    لقد تلفظت على زوجتي بالطلاق على النحو التالي:

    المرة الأولى: في عام 96 طلبت مني الطلاق وكانت في حالة نفسية سيئة فقلت لها: (أنت طالق) فقط لتهدأ.

    المرة الثانية: كانت في عام 2001م حدث خلاف بيننا شديد فقلت لها: (ما أنت في ذمتي).

    المرة الثالثة: قبل ثمانية أيام تقريبًا حدث شجار بيننا وضربتها وقلت لها: (أنت مو حرمتي)، وبعد ساعتين وصلتها إلى بيت أهلها وحدث نقاش وتفلتت مني كلمة: (أنت طالق) من غير قصد.

    دخل المستفتي وزوجته إلى اللجنة وأكد ما جاء في استفتائه بشأن المرة الأولى ذاكرًا أنه راجعها في اليوم التالي، أما المرة الثانية فقصد تخويفها بما قال فيها، وكان يريد تحاشي لفظ الطلاق فاستعمل ما ذكره في الاستفتاء لأنه رأى أن ذلك اللفظ لا يُلزمه بالفراق، وأراد بذلك التخلص من الموقف الذي كان فيه دون أن تطلق منه زوجته، وأما المرة الثالثة فذكر أنه ضربها بعد مشاجرة حادة تخللها غضب شديد، وبعد أن طلقها بثلاث ساعات أخذها إلى بيت أهلها وتناقشا هناك وتفلت منه الطلاق، وقد وافقته زوجته على ما قال.
     

    وقع من المستفتي على زوجته بما قال في المرة الأولى طلقة رجعية أولى، وقد راجعها في العدة بمتابعة الحياة الزوجية، وفي المرة الثانية لم يقع منه عليها طلاق، لأنه لفظ كنائي لم يقصد به الطلاق -على حسب قوله-، وفي المرة الثالثة لم يقع منه عليها طلاق، لأنه لفظ كنائي لم يقصد به الطلاق -على حسب قوله أيضًا- وفي المرة الرابعة لم يقع منه عليها بها طلاق، لأنه -كما قال- كان في حالة غضب شديد وأن الطلاق تفلت منه، وعليه: فإنها تبقى معه على طلقتين.

    والله أعلم.

    وقد نصحتهما اللجنة بتقوى الله جل وعلا، وبحسن العشرة، وأهدتهما بعض المنشورات المطوية المتضمنة نصائح للزوجين.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6752 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة