• خالعها ثم توفي ولم يعقد عليها

    حصلت مخالعة بيني وبين زوجي عبد الله بتاريخ 13/9/2004 بالمحكمة، واستمر الحال حتى إن زوجي ظل يعيش معنا في البيت (بيت الزوجية) دون مراجعة، وأثناء العدة قال لي: سوف أراجعك وأنا أصلًا غير مصدق أني طلقتك، وكانت نيته أن يراجعني، ولكنه لم يراجعني حتى قدر الله أن توفي رحمه الله بتاريخ 5/1/2005، وسؤالي تحديدًا: هل عليّ عدة وفاة أم لا؟ وهل ما زلت أنا زوجته حتى قبل وفاته أم لا؟ أفتونا مأجورين.

    دخلت المستفتية إلى اللجنة وأكدت ما جاء في استفتائها ذاكرة عدم عقده عليها من جديد.

    المخالعة طلقة بائنة، وما دام الزوج لم يعقد على الزوجة بعد مخالعتها فلم تعد إليه، وما دام قد مات بعد ذلك قبل العقد عليها، فإن العدة التي تلزمها هي عدة طلاق تبدأ من تاريخ المخالعة، ولا يلزمها عدة وفاة بعد ذلك.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6759 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات