• مراجعة الزوجة بالهاتف والإشهاد على الرجعة

    لقد طلقت زوجتي في تاريخ 22 من ديسمبر 2004 طلقة أولى رجعية، حيث لم يسبق أن طلقتها من قبل، وبما أني في بعثة خارج البلاد فقد راجعتها عن طريق التلفون، وذلك بتاريخ 3 من مارس 2005م، وأبلغت الأهل والأصدقاء بذلك في نفس اليوم، حيث إنها قد كانت في ثاني يوم من حيضتها الثالثة، وذهبنا معًا أنا وزوجتي إلى إدارة التوثيقات بالرقعي، وقالوا بأن رجعتكم لبعضٍ باطلة، ويلزمكم عمل عقد جديد وشهود وولي الزوجة، وبما أن هناك رفضًا شديدًا من قبل ولي الزوجة (أبيها) على فكرة العقد الجديد، فهذا يلزمني التوجه إلى القاضي ليحكم في هذه المسألة.

    إذا أقرت الزوجة، أو شهد رجلان أو رجل وامرأتان من المسلمين، أن الزوج الذي طلق زوجته رجعيًا قد راجعها قبل طهرها من حيضتها الثالثة بعد الطلاق إن كانت من ذوات الحيض، أو قبل مرور ثلاثة أشهر قمرية إن كانت آيسة أو صغيرة دون سن الحيض، أو قبل وضع حملها إن كانت حاملًا، فقد رجعت إليه بذلك، وإذا كانت المراجعة قد تمت بعد ذلك كله، أو لم يشهد رجلان أو رجل وامرأتان من المسلمين بذلك، فلا ترجع إليه بالمراجعة، ولكن بعقد جديد مستوف لشروطه، وعند الاختلاف في أي مما تقدم فيجب الرجوع إلى القضاء لحسم الخلاف.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6761 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات