• انتهاء عدة المطلقة دون مراجعتها

    تزوجت في أغسطس 1988 وحدث الطلاق على النحو التالي: الطلاق الأول: حدث في عام 1990 في أثناء الغزو حيث خرجت بأسرتي -والدتي وأخواتي وزوجتي- إلى السعودية تحت ظروف مادية ونفسية سيئة للغاية، وقد حدثت مشادات كلامية بين زوجتي وأهلي، فقمت بضرب زوجتي والتلفظ عليها بالطلاق، ثم أعدتها في الوقت نفسه دون استخراج ورقة طلاق بذلك، وبعد التلفظ بالطلاق بوقت يسير كنت أبكي بكاءً شديدًا للندم على ما حدث.

    الطلاق الثاني: حدث في عام 1993 حيث كنت أقيم مع زوجتي بشقة مجاورة لبيت أهلها، وكنت قد تزوجت بأخرى في مسكن آخر، وقد حدثت مشادة كلامية بيننا، فقمت بضربها فأقفلت على نفسها باب الغرفة، فقمت بإحضار سكين من المطبخ لمحاولة فتح الباب فقامت بالصراخ من النوافذ للمارة، وقد تلفظت بالطلاق في تلك الأثناء، وقد تم استخراج شهادة طلاق هي الأولى أمام المحكمة، ثم قمت بعقد الزواج على مطلقتي في عام 1994.

    الطلاق الثالث: حدث في عام 2000 حيث كنت بأدنى درجات الغضب، وإن كانت هناك أسباب مؤثرة تستدعي الطلاق، وقد تم استخراج ورقة طلاق في عام 2000 هي الثانية من المحكمة، ولم أقم بإرجاع زوجتي حتى الآن، وقد طلقت مطلقتي كما أسلفت مرتين بورقة رسمية من المحكمة، وقد رزقت بخمسة أبناء من مطلقتي المذكورة.

    فهل يحق لي الزواج بمطلقتي لأجل أبنائي ولأجلي ولأجلها.. حيث أريد حكم الشرع حول تلك المسألة بجانبيها الشرعي والإنساني.

    ما صدر من المستفتي لا يقع به طلاق إن كان صادقًا في قوله أنه كان في قمة الغضب ولم يشعر بالطلاق أثناء الضرب والصراخ، وما عرف أنه صدر منه طلاق إلا بعد ساعتين من التلفظ به.

    أما الطلاق الثاني وكذا الطلاق الثالث فكان كلاهما في المحكمة وما دامت العدة قد انتهت من غير مراجعة فله إرجاعها بعقد جديد، والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6763 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة