• حكم من يصلي يومًا ويترك يومًا آخر

    ما حكم من يصلي يومًا ويومًا لا؟ وهل يجب عليه القضاء أم ماذا؟

    الذي يصلي يومًا ويترك الصلاة يومًا آخر آثم، وآتٍ بكبيرة من كبائر الذنوب، وتجب عليه المبادرة بكل صلاة في وقتها، فإن أخَّر من غير عذر عصى، ووجبت عليه التوبة وقضاء ما فات.

    والمحافظة على الصلوات من أهم الواجبات كما قال سبحانه: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ[٢٣٨]﴾[البقرة: 238].

    وقد توعّد الله تعالى المتهاونين بالصلاة أشد الوعيد كما قال سبحانه: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ[٤] الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ[٥]﴾[الماعون: 4 - 5].

    فإن تساهل في أداء الصلاة في وقتها انتظر حتى يضيق وقتها، وهو آخر وقت الثانية إذا كانت تجمع إليها وهو وقت الضرورة، فإن صلّى وإلا أقام عليه الإمام حد تارك الصلاة، وهو ضرب عنقه بالسيف حدًا، كما هو مذهب جمهور أهل العلم، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» كما أخرجه البخاري ومسلم.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 81 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة