• حكم إمامة الأشل مع وجود الصحيح

    ما حكم إمامة مشلول يتمكن من القيام والركوع والسجود ولكن بصعوبة حيث له رجل صناعية يمدها إلى الأمام كلما أراد الجلوس، وإلى الخلف كلما أراد السجود، وذلك مع الدليل والتعليل.

    إمامة من ذكر صحيحة ما دام يتمكن من الإتيان بالأركان ويحسن قراءة الفاتحة.

    غير أن الذي ينبغي في الذي يؤم الناس أن يكون أحسن الموجودين علمًا وخلقًا لعموم قوله صلى الله عليه وسلم «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً، فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً، فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فَأَقدمهم إسلامًا، -وفي رواية: سنًا-» كما أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

    وعلى هذا قاس العلماء الأحق بالإمامة في غير ما ذكر من الصفات فقالوا: العدل أولي من الفاسق -على خلاف بينهم في إمامة الفاسق- والأفقه أولى من الأقرأ والأورع، والأقرأ أولى من الأسن والنسيب، والأسن أولى من النسيب، فإن استووا في جميع ما ذكر فيكون التفاضل بنظَافة الثوب والبدن وحسن الصوت وطيب الصنعة ونحوها.

    وهذا كله من حيث التفاضل، وإلا فإن الشرط في الإمامة هو صحة قراءة الفاتحة، والقدرة على الإتيان بالأركان، ومعرفة أحكام الصلاة.

    قال في المرشد المعين: شرط الإمام ذكرٌ مكلفٌ ... آتٍ بالأركان وحكمًا يعرفُ والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 133 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة