• رفع المصلين أصواتهم بالقراءة

    ما حكم رفع الصوت في الصلاة من قبل المأمومين في الصلاة الجهرية أثناء قراءة الفاتحة والتشهد، وكذا المنفرد؟

    الواجب على المصلي إذا كان مؤتمًا أن يصغي لقراءة إمامه أثناء قراءة الفاتحة، فإذا انتهى إمامه منها شرع في قراءة الفاتحة عند الشافعية والحنابلة، خلافًا لمالك وأبي حنيفة على المعتمد، ويجب أن يُسمع نفسَه القراءة إذا كانت الصلاة سرية، أو في الثالثة والرابعة في الجهرية ولا يرفع صوته فوق ذلك لئلا يشوش على الآخرين.

    قال الإمام النووي في المجموع (3/390): أجمعت الأمة على أن المأموم يسن له الإسرار ويكره له الجهر، سواء سمع قراءة الإمام أم لا، ونقل عن الماوردي قوله: إن حد الجهر أن يسمع من يليه، وحد الإسرار أن يسمع نفسه.

    أما المنفرد فإنه يجهر في موضع الجهر وهو الأفضل له ويُسرّ في موضعه.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 138 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة