• حكم الصلاة خلف المبتدع

    هل تصح الصلاة خلف الإمام الذي يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله وأن عليًا ولي الله؟ وهل تصح الصلاة معه وهو مأموم؟

    الزيادة في الأذان على غير المشروع الثابت في صحيح الحديث مما أخرجه أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد وتناقلته الأمة خلفًا بعد سلف إلى يومنا هذا، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، تعتبر بدعة في الدين لا تقبل شرعًا، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم قوله: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» كما أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها.

    وهذه الزيادة لم ترد في حديث ولا أثر صحيح، ففاعلها مبتدع، وإمامة المبتدع مكروهة عند جمهور أهل العلم بل إن الصلاة خلف من هذا حاله غير جائزة عند السادة الأحناف، فإن أمكن تغييره بغيره من غير إحداث فتنة فهو الأولى، وإن خشيت فلا؛ نظرًا للحفاظ على الوحدة الإسلامية والإخاء بين المسلمين، وعظم خطر الفرقة.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 144 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة