• وقت الأضحية وهل تشرع للحاج

    هل للأضحية -الذبح- في الحج وقت معين لا تجوز مخالفته؟ وإذا فُرِض وذبح الحاج في اليوم الثالث لرمي الجمرات فهل يصح الحج؟

    الأضحية لا تشرع للحاج عند السادة المالكية، وتشرع لغيره؛ لأن الحاج عليه هدي يسوقه أو يشتريه في مكة المكرمة ويذبح في منى أو مكة.

    وهي سنة عند الجمهور وواجبة عند السادة الحنفية، ولا تشرع إلا في وقتها المحدد شرعًا، وهو يوم عيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة.

    وذلك لحديث جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ» كما أخرجه أحمد والدار قطني، وفي رواية: «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَأَيَّام التَّشْرِيقِ كُلها نَحْر».

    وعند المالكية ثلاثة أيام؛ يوم النحر ويومان بعده، كما في كفاية الطالب الرباني 2/531.

    فإذا ذبح الأضحية بعد هذا الوقت فإنها لا تجزئه، كما لو ذبحها قبل وقتها -أي قبل صلاة العيد- فإنها لا تجزئ بالاتفاق، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَلْيَذْبَحْ شَاةً مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ، فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ الله تَعَالَى» كما أخرجه الشيخان من حديث جندب بن سفيان رضي الله عنه.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 364 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات