• حكم نفقة الزوجة المسافرة بغير إذن زوجها

    ما حكم سفر الزوجة بدون علم زوجها وإذنه من بلد إلى بلد.

    هل تجب نفقتها أم لا؟ وهل تجب السكنى والملبس في هذه الحالة؟ وهل تعتبر ناشزًا بخروجها من بيتي وسفرها إلى الخارج دون علمي أو أذني؟

    يحرم على المرأة أن تخرج من بيت الزوجية ولو إلى بيت أبيها وأمها فضلًا عن السفر البعيد إلا بإذن الزوج لما أخرج البيهقي في الكبرى من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما حق الزوج على امرأته؟ فقال: «لا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ...» إلى أن قال: «وَلا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلائِكَةُ الْغَضَبِ وَمَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ حَتَّى تَتُوبَ أَوْ تَرجِعَ، قِيلَ: وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا».

    فإذا خرجت من غير إذن زوجها كانت ناشزًا، وبالنشوز تسقط عنها جميع الحقوق الزوجية من نفقة وسكن وقسمة وغير ذلك... نعم استثنى السادة المالكية مسألة النفقة فيما إذا كان قادرًا على إرجاعها أو كانت حاملًا.

    كما في الشرح الصغير 2/511.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 472 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة