• تعليق طلاق الزوجة بتكليم صديقتها

    أنا شاب متزوج منذ عشر سنوات ولي أولاد والحمد لله ومنذ خمسة شهور كانت صديقة لزوجتي تثير لنا المشاكل.

    فطلبت من زوجتي أن لا تكلم صديقتها ولكنها لم تفعل واستمرت المشاكل، وفي يوم احتد النقاش بيني وبين زوجتي واشتد غضبي فقلت لزوجتي (أنت طالق إذا كلمت فلانة) ولم أستحضر في ذهني أية نية كأن لا تكلم صديقتها إلى الأبد مثلًا.

    والآن وبعد خمسة شهور من حلف اليمين أريد أن أتراجع عن هذه اليمين فماذا يترتب علي؟ وهل إذا كانت قد كلمت صديقتها خلال فترة غيابي السابقة تعتبر طالقًا وتنتهي عدتها بولادتها إذ هي حامل الآن؟

    حيث إنك قلت: (أنت طالق إذا كلمت فلانة) ولم تستحضر نية محددة تخصص هذا اليمين، فهذا يسمَّى في الفقه (إطلاقًا) والإطلاق في الطلاق وغيره يؤاخذ به الإنسان على إطلاقه، يعني من غير تقييد.

    وعليه فيقع عليك بهذا اللفظ إن هي كلمتها طلقة فإن كانت هذه الطلقة أولى أو ثانية، فلك أن تراجعها ما دامت لم تضع حملها، فإن وضعت حملها فلا ترجع إليك إلا بعقد ومهر جديدين.

    أما إن كانت متممة للثلاث، فتبين عنك بكلامها، ولا تحل لك من بعد حتى تنكح زوجًا غيرك.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 544 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة