• الحلف بالطلاق على أمرين لا يقع إلا بوقوع الأمرين

    خلال شهر رمضان الكريم حدث سوء تفاهم بيني وبين زوجتي وقد ذكرتُ لها قائلًا: إنك إذا قمتِ بالاتصال ببيت فلان وسَبَبْتهم فأنت طالق بالثلاث، وفعلًا اتصلت ولم تسبهم، وتكلمت معهم بكل احترام وكان ذلك بقصد الخوف والتخويف، حيث كنت فاقدًا الأعصاب بصياحي عليها.

    أرجو من فضيلتكم النظر في هذه الحالة وبيان وضعي الشرعي لي ولزوجتي من خلال هذه الوقائع.

    إذا كان تعليق الطلاق كما ذكرتَ على الأمرين معًا -الاتصال والسباب- فلم يحصل إلا أحدهما فقط، فإن الطلاق المعلق لا يقع بذلك، لأن المعلق عليه لم يحصل كما قال الناظم: (وحالفًا لا يفعل ... لا حنث بالواحد من هذين) يعني: لا يحنث إذا فعل أحد الأمرين، بل لا يحنث إلا بفعلهما معًا، وهذا ما لم يحدث في هذا التعليق، وعليه فإن الطلاق لم يقع.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 587 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة