• الطلاق الثلاث بلفظ واحد واقع كما تلفظ

    إن زوجي قال لي يوم 8/6/2002م: أنا طلقتك بالثلاث، كما أنه اتصل هاتفيًا بابن خالي وقال له: أنا طلقتها بالثلاث تعال «شيلها» من البيت.

    فهل وقع طلاق بذلك؟ وهل يستطيع مراجعتي بعد ذلك؟ ماذا يجب عليه بعد هذا؟ وما هي حقوقي نحوه؟ لذا أرجو التكرم بإفادتنا بالفتوى الشرعية في هذا الأمر.

    إذا كان الزوج قد قال لامرأته: أنا طلقتك بالثلاث وأقر بذلك، أو قامت عليه بينة عادلة، فإن طلاقه واقع كما تلفظ، وتبين بذلك المرأة، لأنه قد طلقها ثلاثًا، فلا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره... وليس له المراجعة، لأن المراجعة لا تكون إلا في الطلاق الرجعي، وهو أن يطلق الرجل زوجته طلقة واحدة، أو طلقتين، فهذا له أن يراجع ما لم تنقض عدتها، فإذا انقضت عدتها فلا ترجع له إلا بعقد جديد بشروطه وأركانه... أما الحقوق المتعلقة بالطلاق، المذكور فهي كثيرة للمرأة والرجل، فحقوق المرأة: السكنى مدة العدة، وإذا كان لها مؤخر الصداق فمن حقها المطالبة به، ولها كذلك المتعة بالمعروف، وهي مبلغ من المال يقدره القاضي بحسب حال الزوج، ومن حقها كذلك أخذ وثيقة الطلاق، ولها حق الحضانة إذا كان لها منه أبناء أو بنات، ولها أجرة الحضانة، ونفقة المحضون.

    وأما حقوق الرجل على مطلقته فهي أن لا تخرج من بيته حتى تنقضي عدتها ولا تتزوج ولا تخطب حتى تنقضي العدة كذلك.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 612 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات