• المعتدة لها أن تخرج لحاجتها، لا للحج وما لا حاجة لها به

    هل المعتدة في طلاق رجعي لا تخرج من المنزل أبدًا أم من الممكن أن تخرج مع زوجها إلى زيارة أهلها أو صديقاتها أو السوق أو العلاج؟ وهل لها أن تحج مع زوجها في فترة العدة وأولادها قصّر؟ أفيدونا أفادكم الله.

    يجوز للمعتدة أن تخرج لحاجتها إذا كانت محتاجة للخروج، حيث لا يقوم بحاجتها غيرها، أو احتاجت لمراجعة المستشفى أو نحو ذلك مما تحتاج إلى الخروج إليه.

    وذلك لما أخرج مسلم وغيره من حديث جابر رضي الله عنه قال: طلقت خالتي ثلاثًا فخرجت تجذّ نخلًا لها، فنهاها رجل فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: «اخْرُجِي، فَجِذِّي نَخْلَكِ، وَلَعَلَّكِ أَنْ تَتَصَدَّقِي أو تَفْعَلِي خَيرًا» وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم: رأوا أن للمرأة أن تخرج لحاجتها فإن كانت مكفية الحاجة بغيرها منعت من الخروج.

    أما الحج فإنها لا تخرج إليه في فترة العدة، لأن الله تعالى إنما أوجب الحج على المستطيع، والمعتدة ليست مستطيعة لأن الله تعالى أوجب عليها عدم الخروج كما قال سبحانه: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ [الطلاق: 1].

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 673 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة