• بقاء المطلقة طلاقًا رجعيًا في بيت الزوجية

    هل على المطلقة طلاقًا رجعيًا أن تبقى في بيت زوجها أم تذهب إلى بيت أهلها حتي يراجعها زوجها؟

    على المطلقة رجعيًا أن تبقى في بيت الزوجية ولا تخرج منه لقول الله تعالى: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ [الطلاق: 1] وذلك لأن الرجعية زوجة في كثير من الأحكام، وقد علل الله تعالى ذلك بقوله: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ [الطلاق: 1] يعني قد يُحدث الله تعالى في قلب الرجل الحسرة على طلاقها، ويقع في قلبه مراجعتها حينما يراها، لا سيما إن تجملت له ويندب لها ذلك رجاء العود إلى الحياة الزوجية وجمع الشمل من جديد.

    أما ما تفعله النساء الآن من فرارهن من بيت الزوجية بمجرد سماع الطلاق، فخطأ ومخالف للشرع ينبغي التنبه له، والوقوف عند حدود الله تعالى، إلا إذا خشيت على نفسها من أذى يلحقها من أحمائها أو زوجها، أو كانت تستطيل هي عليهم بلسانها فإنه لا حرج عليها في أن تخرج تفاديًا للضرر، لقوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ [الطلاق: 1].

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 679 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة