• المتوفى عنها في عدة الرجعة

    شخص توفي وقبل وفاته قام بطلاق زوجته طلقة واحدة مرتجعة بشهادة القاضي وقام بإرجاعها بشهادة والدته وأخته، وأيضًا إخوان زوجته وبعد الطلاق رجع إلى بيت الزوجية ولم يُخطِر زوجته أنه طلقها، ولم تعلم الزوجة إلا مؤخرًا، وكان المرحوم يقطن في نفس البيت مع زوجته، ومنه انتقل إلى المستشفى، ومن ثم انتقل إلى جوار ربه، وحاليًا زوجته في العدة ومدة الطلاق تقريبًا شهرٌ واحد.

    ملاحظة: إن المرحوم الزوج رجع بعد الطلاق إلى بيت زوجته مباشرة، علمًا أن له زوجة أخرى وأولادًا من الأخرى، فأراد أولاده إخراجها من بيت العدة وحرمانها من الميراث، فهل يصح ذلك؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرًا.

    إذا كان الحال كما ذكر في السؤال من أن الطلاق كان رجعيًا ثم راجعها، وشهد لها بذلك شهود على إثبات الرجعة كما ذكر في السؤال، فإنها قد عادت إلى عصمته بمراجعتها، فهي زوجة له وتشارك امرأته الأخرى في فريضة الثمن من الميراث، وعليها عدة الوفاة والإحداد بل عليها ذلك ولها الميراث؛ وإن لم يكن قد راجع حيث كانت وفاته في عدة طلاقها، لأن الرجعية زوجة في كثير من الأحكام ومنها ما ذكر.

    وعليه فإن ما يقوم به أبناء الزوج من المرأة الأخرى من محاولة منعها من إرثها وإخراجها من بيت العدة هو ظلم وتعدّ لا يحل لهم فعله، ولها أن ترفع أمرها للقضاء، فإن القضاء سينصفها ويثبت لها الحق الكامل إن شاء الله تعالى.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 680 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة